أكبر أسطول عالمي لكسر حصار غزة يستعد للإبحار من إسبانيا - زاجل الإخباري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

Published On 29/8/202529/8/2025

|

آخر تحديث: 23:42 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:42 (توقيت مكة)

أعلنت اللجنة المنظمة لـ"أسطول الصمود العالمي"، أكبر أسطول بحري لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، أن المشاركين تلقوا تدريبات تناسب جميع الاحتمالات وأنهم يواصلون استعداداتهم للإبحار من إسبانيا بعد غد الأحد.

ودعا الناشطون المشاركون في هذه المبادرة الحكومات إلى الضغط على إسرائيل للسماح للأسطول العالمي بالوصول إلى غزة التي تتعرض لحرب إبادة وتجويع إسرائيلية منذ نحو عامين.

وقال المتحدث باسم اللجنة المنظمة، اليوم الجمعة، إن ناشطين من 44 دولة سيشاركون في أسطول الصمود العالمي من أجل كسر الحصار، معربا عن تقديره لموقف السلطات الإسبانية الداعم لغزة.

وأوضح أن المشاركين "تلقوا تدريبات تناسب جميع السيناريوهات المحتملة"، وذلك بعدما اختطف الجيش الإسرائيلي سفنا من المياه الدولية خلال محاولتها كسر الحصار عن غزة.

ومن بين المشاركين في الأسطول الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ -التي شاركت في محاولة سابقة لكسر الحصار عن غزة على متن السفينة مادلين في يونيو/حزيران الماضي- والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتغوا.

Activists gather at the launch of the Global Sumud humanitarian flotilla to Gaza, in the port of Barcelona, Spain, August 29, 2025. REUTERS/Eva Manez
ناشطون يتجمعون في ميناء برشلونة دعما لأسطول الصمود العالمي (رويترز)

وقال الفلسطيني سيف أبو كشك -وهو أحد المنظمين- لوكالة رويترز في برشلونة، أمس الخميس، إن الكرة في ملعب السياسيين للضغط على إسرائيل.

وتابع "عليهم أن يتحركوا للدفاع عن حقوق الإنسان وضمان مرور آمن لهذا الأسطول".

ويعد "أسطول الصمود العالمي" أكبر تحرك بحري لكسر الحصار عن غزة، ويتألف من حوالي 70 سفينة ستنطلق من ميناءين مركزيين، برشلونة يوم 31 أغسطس/آب الجاري، وتونس يوم 4 سبتمبر/أيلول.

ويشارك في هذا الأسطول "الحراك العالمي نحو غزة" و"مناضلون من أسطول الحرية"، و"أسطول الصمود المغاربي" و"أسطول المبادرة الشرق آسيوية".

ويؤكد المنظمون أن هذه المبادرة العالمية تهدف إلى كسر الحصار الظالم عن غزة، وإشراك الشعوب وأحرار العالم في الفعل المباشر ضد الحصار، إلى جانب إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على المجازر والإبادة في غزة، وإيصال بعض المساعدات الإنسانية الرمزية لأهل غزة.

إعلان

وتشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلّفت الحرب أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا، وفقا لأحدث تقارير وزارة الصحة في غزة.

المصدر: الجزيرة + رويترز + الصحافة الفلسطينية

0 تعليق