هل أسرت المقاومة جنود إسرائيليين في غزة؟.. تفاصيل كمين حي الزيتون - زاجل الإخباري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت مدينة غزة ليلة دامية بعد سلسلة من العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في حي الزيتون وحي الصبرة، حيث أكدت مصادر عبرية أن الجيش الإسرائيلي تكبّد خسائر بشرية وميدانية كبيرة، وسط تفعيل بروتوكول "هانيبال" الذي يُلزم قوات الاحتلال بقتل جنوده إذا وُجدت مخاوف من أسرهم.

كمين حي الزيتون.. انفجار وإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي

ذكرت القناة الـ12 العبرية أن سبعة جنود إسرائيليين أُصيبوا جراء انفجار عبوة ناسفة في حي الزيتون بمدينة غزة، أحدهم بجروح متوسطة والستة الآخرون بجروح طفيفة. 

وأضافت أن خمسة من المصابين تلقوا العلاج وغادروا المستشفى بعد ساعات.

مخاوف من فقدان جنود وتفعيل بروتوكول هانيبال

وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن القتال في حي الزيتون أثار مخاوف من وجود جنود مفقودين، لكن بعد عمليات إحصاء وفحص تبيّن أن الجنود الأربعة الذين انقطع الاتصال بهم عُثر عليهم وهم بصحة جيدة.
وأكدت المصادر أن جيش الاحتلال فعّل بروتوكول "هانيبال" خلال الاشتباكات، وهو الإجراء الذي يجيز استهداف الجنود الإسرائيليين أنفسهم في حال وجود خطر من وقوعهم في الأسر، حتى وإن أدى ذلك إلى مقتلهم.

عمليات متزامنة في غزة ومقتل جندي إسرائيلي

من جهتها، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن جيش الاحتلال تعرض لأربع "أحداث أمنية" في خانيونس وحي الصبرة، إضافة إلى حدثين في حي الزيتون، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة.
 

وأشارت المصادر العبرية إلى أن مقاتلي كتائب القسام شاركوا في كمائن حي الزيتون بأعداد كبيرة، بينما واجهت المروحيات الإسرائيلية التي حاولت إخلاء المصابين سيلًا من النيران.

الإعلام العبري: كمائن الزيتون هي الأصعب منذ طوفان الأقصى

اعتبر إعلام الاحتلال أن "كمائن الزيتون" تُعد الأصعب منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، نظرًا لحجم التنسيق وعدد المقاتلين المشاركين فيها.

القسام: الاحتلال سيدفع ثمن خطته لاحتلال غزة

بدوره، صرّح الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة بأن أي خطة لاحتلال غزة ستكون وبالًا على العدو، مؤكدًا أن المقاومة على أهبة الاستعداد وأن مثل هذه العمليات تزيد من فرص أسر جنود جدد.
وشدد أبو عبيدة على أن جيش الاحتلال سيدفع ثمن مغامرته من دماء جنوده، في ظل حالة الاستنفار القصوى التي تعيشها المقاومة الفلسطينية.

0 تعليق