موضوعات ذات صلة
شرح العثيمين للنووية الأربعين-٣١-ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس .
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً شرح العثيمين للنووية الأربعين-٣١-ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس . لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي https://youtu.be/-leChhwjcyo?si=hmK-zHFBxL0MTNAr
رياض الصالحين٢١٩-باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة- غنى النفس .
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً رياض الصالحين٢١٩-باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة- غنى النفس . لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي
الدرس الثاني من كتاب الصيام من صحيح البخاري- الأبواب الثامن والتاسع والعاشر
بواسطةhalgendy2000الدكتور / فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً الدرس الثاني من كتاب الصيام من صحيح البخاري- الأبواب الثامن والتاسع والعاشر باب مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فِي الصَّوْمِ باب هَلْ يَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ إِذَا شُتِمَ باب الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزُوبَةَ لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي
رياض الصالحين ٢٠٦-باب فضل الجوع وخشونة العيش والاقتصار على القليل من المأكول والمشروب والملبوس وغيرها من حظوظ النفوس وترك الشهوات
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً رياض الصالحين ٢٠٦-باب فضل الجوع وخشونة العيش والاقتصار على القليل من المأكول والمشروب والملبوس وغيرها من حظوظ النفوس وترك الشهوات لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي https://youtu.be/KyBgNWtUU3A?si=iKge39emk8ZZHrdR
أذكار المساء . دكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً أذكار المساء لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي https://youtu.be/QXVh6KwNrrQ?si=hzlNDv9Gp9biKWva
زهرات_من_بستان_القرآن . زهرتنا الرابعة: ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾
بواسطةhalgendy2000اسلام عبدالعزيز فرحات زهرات_من_بستان_القرآن (4) زهرتنا الرابعة: ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ وسارعوا… لكن إلى أين؟ ليست المشكلة أن كثيرًا منا يريد الجنة… المشكلة أننا أحيانًا نبحث عنها في الطريق الخطأ. يفتح القرآن النداء عاليًا: ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ يا لهذا النداء المستنفر، سارعوا… أقبلوا… تحرّكوا……