هشام عبد الحميد يوضح حقيقة عودته إلى مصر: «لن أعتذر عن خطأ لم أفعله» ويؤكد دعمه للدولة والرئيس

 كتب/ حسن الجندي

أثار الحديث عن قرب عودة الفنان المصري هشام عبد الحميد إلى مصر، بعد سنوات طويلة قضاها خارج البلاد، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل تساؤلات حول فترة وجوده بالخارج، ولا سيما تجربته في تقديم برنامج فني وثقافي عبر إحدى القنوات التي كانت تبث من تركيا.

ومع تصاعد النقاش حول عودته، خرج هشام عبد الحميد ببيان صحفي عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، أوضح خلاله ملابسات سفره وإقامته خارج مصر، وطبيعة البرنامج الذي قدمه، رافضًا ما وصفه بإلصاق اتهامات به دون الاستناد إلى تصريحات أو مواقف موثقة.

وقال عبد الحميد إنه غادر مصر بصحبة أسرته عام 2010 متجهًا إلى كندا، حيث أقام حتى عام 2016، قبل أن ينتقل إلى إسطنبول لتقديم برنامج فني وثقافي، مشيرًا إلى أنه سبق أن عرض فكرة البرنامج على عدد من القنوات المصرية الرسمية والخاصة، إلا أن المشروع لم يتم تنفيذه في ذلك الوقت بسبب ما قيل له عن ارتفاع التكلفة.

وأوضح الفنان أن برنامجه كان يستهدف تقديم محتوى فني وثقافي، وتناول خلال حلقاته عددًا من الأفلام والشخصيات الفنية والثقافية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان مناقشة الأفكار والأعمال من منظور فني وثقافي.

وأشار إلى أنه تعرض خلال فترة تقديم البرنامج لانتقادات من بعض الشخصيات المحسوبة على التيارات الدينية، بسبب بعض الموضوعات التي تناولها، مؤكدًا أنه رفض حذف إحدى الحلقات التي تعرضت للانتقاد.

كما تحدث عبد الحميد عن حلقات تناولت أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام، معتبرًا أن مضمون البرنامج كان بعيدًا عن الإساءة إلى الدولة المصرية أو مؤسساتها.

وأكد الفنان أنه غادر تركيا عام 2022 وعاد إلى كندا، حيث استمر لفترة في تسجيل حلقات البرنامج وإرسالها إلى القناة، قبل أن يتوقف البرنامج بشكل نهائي.

وردًا على ما اعتبره خلطًا بينه وبين شخص آخر يحمل الاسم الأول نفسه، قال هشام عبد الحميد إنه يتحدى نشر أي تصريح موثق بالصوت والصورة أو من مصدر موثوق، يتضمن إساءة منه إلى الدولة المصرية أو نظامها أو الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وشدد في بيانه على أن حلقات برنامجه متاحة ويمكن الرجوع إليها للتحقق من مضمونها، معلنًا دعمه للدولة المصرية ورئيسها ومؤسساتها، ومؤكدًا أن رغبته في العودة إلى مصر تأتي بدافع حبه لبلاده.

وقال عبد الحميد في ختام بيانه إنه يريد العودة إلى مصر «محبًا وعاشقًا، لا مهزومًا متوسلًا معتذرًا»، مؤكدًا: «لم ولن أعتذر عن خطأ لم أفعله أو ذنب لم أقترفه».

وكانت أنباء عودة الفنان قد فتحت بابًا واسعًا للنقاش بين متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، فيما دعا عدد من النقاد إلى النظر إلى عودته من زاوية فنية وإنسانية، مع ترك الحكم على مواقفه السابقة للوقائع والتصريحات الموثقة.

وتنقل زاجل الإخباري هذا التطور في إطار مهني محايد، باعتباره توضيحًا صادرًا عن الفنان هشام عبد الحميد للرأي العام بشأن موقفه من الجدل الدائر حول عودته، دون الانحياز إلى موقف مؤيد أو معارض لعودته، ودون إصدار حكم على أي طرف.

ويبقى السؤال مفتوحًا أمام الجمهور: كيف ترون عودة هشام عبد الحميد إلى مصر في ضوء ما ورد في بيانه؟ وهل ترون أن عودته يجب أن تُقيّم من الناحية الفنية والإنسانية، أم ينبغي النظر أيضًا إلى ما أثير حول نشاطه خلال سنوات وجوده خارج البلاد؟

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *