الأميرة ريما بنت بندر تحصد جائزة دولية مرموقة في الدبلوماسية.. تكريم سعودي بارز في مكتبة الكونغرس الأمريكية

 كتب/ طارق مغربل

في إنجاز دبلوماسي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات السعودية على الساحة الدولية، حظيت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بتكريم دولي رفيع المستوى، بعد حصولها على جائزة دوايت دي أوبيرمان للتميز في القيادة (Dwight D. Opperman Excellence in Leadership Award)، ضمن فئة الخدمة في مجال الدبلوماسية (Service to Diplomacy)، تقديراً لمسيرتها الدبلوماسية وإسهاماتها في تعزيز العلاقات الدولية وترسيخ الحوار والتفاهم بين الشعوب.

وجاء هذا التكريم خلال حفل رسمي أُقيم في الأول من نوفمبر 2026، بمبنى توماس جيفرسون التاريخي التابع لمكتبة الكونغرس الأمريكي بالعاصمة واشنطن، بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والقانونية والثقافية والدبلوماسية البارزة، في مناسبة شهدت تكريم عدد من الشخصيات العالمية تقديراً لإسهاماتها المؤثرة في مجالات مختلفة.

وحصلت الأميرة ريما بنت بندر على الجائزة تقديراً لدورها البارز في العمل الدبلوماسي، وجهودها المتواصلة في تعزيز الشراكة السعودية الأمريكية الممتدة، والعمل على توسيع مجالات التعاون والتواصل بين البلدين، فضلاً عن إسهاماتها في دعم الحوار الحضاري، وتعزيز التفاهم المتبادل، وبناء جسور الثقة والتواصل بين الثقافات والمجتمعات.

وأشادت مؤسسة دوايت دي أوبيرمان بإسهامات السفيرة السعودية وحضورها المؤثر في المجتمع الدبلوماسي بواشنطن، حيث أكد ديفيد روبنستين، رئيس مجلس إدارة الجائزة، أهمية الدور الذي تؤديه الأميرة ريما في مد جسور التواصل بين الثقافات والقارات، مشيراً إلى أن هذا النوع من القيادة يمثل أداة أساسية لدعم السلام وتعزيز التفاهم الدولي.

الأميرة ريما بنت بندر.. حضور دبلوماسي سعودي بارز

ويكتسب هذا التكريم أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحتلها الأميرة ريما بنت بندر في مسيرة الدبلوماسية السعودية، فهي أول امرأة سعودية تتولى منصب سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بما يمثله ذلك من حضور متقدم للمرأة السعودية في مواقع المسؤولية والتمثيل الدبلوماسي الدولي.

وقد أسهمت سموها من خلال موقعها الدبلوماسي في تعزيز قنوات التواصل بين الرياض وواشنطن، والعمل على دعم المصالح المشتركة، وفتح آفاق أوسع للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

ولم يقتصر حضورها على الملفات الدبلوماسية التقليدية، بل امتد إلى المبادرات الدولية المعنية بالبيئة والاستدامة، حيث شاركت في أكتوبر الماضي في افتتاح فعالية «أصوات المحيط» بمكتبة الكونغرس، بمشاركة أكثر من 300 من القيادات والعلماء والمبتكرين المعنيين بحماية المحيطات والحفاظ على النظم البيئية البحرية، في إطار دعم المبادرات الدولية التي تستهدف مستقبلًا أكثر استدامة.

تكريم عالمي يجمع شخصيات مؤثرة

وشهدت النسخة الافتتاحية من جائزة دوايت دي أوبيرمان للتميز في القيادة تكريم مجموعة من الأسماء العالمية البارزة، من بينهم النجم الأمريكي جون ترافولتا تقديراً لإسهاماته الثقافية والفنية، والقاضي الأمريكي السابق أنتوني م. كينيدي تقديراً لخدماته في مجال العدالة، إلى جانب تكريم الفنانة الراحلة دوللي بارتون تقديراً لمسيرتها الإنسانية والخيرية.

ويعكس هذا الاختيار تنوع المجالات التي تستهدفها الجائزة، وحرص المؤسسة المنظمة على الاحتفاء بالشخصيات التي تركت بصمات مؤثرة في مجتمعاتها وأسهمت في خدمة الإنسانية وتعزيز القيم المشتركة.

ويمثل حصول الأميرة ريما بنت بندر على هذا التكريم تقديراً دولياً لمسيرتها وجهودها الدبلوماسية، كما يعكس الحضور المتنامي للمملكة العربية السعودية في المحافل الدولية، والدور الذي تضطلع به الكفاءات السعودية في تعزيز الشراكات وبناء علاقات قائمة على الحوار والتعاون والاحترام المتبادل.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *