الدكتور / فهد بن محمد بن حمد السليِّم
عميد كلية أصول الدين سابقاً
إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد73-81-باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله(الذين آمنوا ولم…)
١- مناسبة الباب للباب قبله .
٢- كان قوم إبراهيم عليه السلام يعبدون الشمس والقمر والكواكب ويزعمون أن لها أرواحا تحل في الأصنام ؛ روح الشمس تحل في صنم الشمس وروح القمر تحل في صنم القمر ويسمعون من الصنم أصوات وهي من الشياطين ليضلونهم .
٣- المراد بقوله تعالى ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون).
٤- المراد بالحنيف في قوله تعالى ( إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ )
٥- أنواع الظلم والدواوين. مع الحكم في الآخرة .
٦- قصة نزول قوله تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ) .
٧- المراد بـ ( الأمن ) في الآية .
٨- المراد بـ ( بالهداية ) في الآية .
٩- قال ابن عباس رضي الله عنهما ( تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة) وقرأ قوله تعالى (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) .
١٠- فضل التوحيد الكامل هو الأمن الكامل والهداية الكاملة في الدنيا والآخرة .
لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي
https://youtu.be/fJ12ml-V_8Y?si=r7T_EpNQTP7dOxc7