موضوعات ذات صلة
و بالوالدين إحسانا… تابع سلسلة اعمال الخير
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم فتتاح جامع قريبتي نورة الأسمري
نهاية الإيجاز في الرد على الإعلامي محمد الباز!
بواسطةhalgendy2000كتب/ حسن الجندي نهاية الإيجاز في الرد على الإعلامي محمد الباز! بقلم: خادم الجناب النبوي الشريف محمد إبراهيم العشماوي أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف ما صرح به الإعلامي محمد الباز – كما في الصورة المرفقة – كلام لا يقوله مسلم تمكن الإسلام في قلبه، فإن ختم النبوات بنبوة سيدنا محمد صلى…
نيوزيلندا أولى الدول التي بدء بها العام الجديد 2026
بواسطةhalgendy2000كتب / حسن الجندي استقبلت نيوزيلندا والأقاليم التابعة لها (ساموا وتونغا وتوكيلاو) العام الجديد 2026 بإطلاق الألعاب النارية. وتركزت الفعاليات الرئيسية في مدينة أوكلاند، حيث شهد برج سكاي تاور عرضا ضخما للألعاب النارية وعروضا ضوئية تجذب آلاف السكان والسياح، إلى جانب حفلات موسيقية وعروض فنية في الواجهات البحرية والساحات العامة. وفي العاصمة ويلينغتون ومدن أخرى…
سيدنا موسى والذاكرة العضلية . دكتور/ شريف الجندي
بواسطةhalgendy2000كتب دكتور/ شريف الجندي تحدثنا كثيرًا عن أهمية أن يكرر المقاتل التقنية نفسها آلاف المرات، حتى تستقر في ذاكرته العضلية، فيتحرك جسده تلقائيًا وقت الخطر دون حاجة إلى تفكير طويل أو تردد. وقلنا أيضًا إن هذا التكرار لا يصنع المهارة فقط، بل يصنع الثقة كذلك. وسيدنا موسى عليه السلام يقدم لنا معنى عظيمًا قريبًا من…
مصر القبلية في العصر العثماني: قراءة في محضر تعهد قبائل البهنساوية سنة 1727م
بواسطةhalgendy2000بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية هذه الوثيقة التي بين أيدينا ليست مجرد محضر تعهد عابر في سجل إداري منسي، بل هي نص كاشف، يزيح الغبار عن صورةٍ تاريخية طالما شُوِّهت أو أُهملت: صورة مصر بوصفها مجتمعًا قبليًا متماسكًا، لا مجتمعًا حضريًا صرفًا كما درجت عليه القراءات السطحية. ففي…
تأملت فى قصة الرجل المغرور صاحب ﺍلجنتين ؛ فى سورة “الكهف” الذى أغراه ثراؤه بالتطاول و الكفر
بواسطةhalgendy2000كتب دكتور / شريف الجندي تأملت فى قصة الرجل المغرور صاحب ﺍلجنتين ؛ فى سورة “الكهف” الذى أغراه ثراؤه بالتطاول و الكفر…! فخذله الله ﻭﺩﻣر جنتيه ﻭأمسى ﺑﻌﺪ الغنى ﻫالكا… ﻻيجد ﺃي شىء ﻭﺃﺧﺬ يصرخ… ويقول: يا ليتني لم ﺃﺷرﻙ ﺑربى أحد ﻭلم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً… سألت نفسى…؟!…