موضوعات ذات صلة
ما حقيقة إلغاء إعفاء الهواتف القادمة من الخارج حتي لا يولد جدلا في مصر
بواسطةhalgendy2000كتب / حسن الجندي أثار قرار مصلحة الجمارك المصرية بوقف الإعفاء الجمركي الاستثنائي الممنوح للهواتف المحمولة الشخصية القادمة بصحبة المصريين من الخارج جدلاً واسعاً في الشارع المصري، بين انتقادات من مواطنين، وترحيب من جانب التجار والمستوردين. ويمنح القرار الجديد مصلحة الجمارك حق تحصيل رسوم على الهواتف الواردة من الخارج، تختلف قيمتها بحسب نوع الجهاز وسعره،…
تأملت فى قصة الرجل المغرور صاحب ﺍلجنتين ؛ فى سورة “الكهف” الذى أغراه ثراؤه بالتطاول و الكفر
بواسطةhalgendy2000كتب دكتور / شريف الجندي تأملت فى قصة الرجل المغرور صاحب ﺍلجنتين ؛ فى سورة “الكهف” الذى أغراه ثراؤه بالتطاول و الكفر…! فخذله الله ﻭﺩﻣر جنتيه ﻭأمسى ﺑﻌﺪ الغنى ﻫالكا… ﻻيجد ﺃي شىء ﻭﺃﺧﺬ يصرخ… ويقول: يا ليتني لم ﺃﺷرﻙ ﺑربى أحد ﻭلم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً… سألت نفسى…؟!…
حين تُفرَّغ الأخوّة من معناها: تفكيك خطاب استبدال الهوية باسم الإنجاز!!!
بواسطةhalgendy2000بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس ما طُرح في مقال نديم قطيش قراءةً لتحولٍ طبيعي في العلاقات الدولية، بل محاولة واعية لإعادة تعريف “الهوية” بحيث تصبح قابلة للاستبدال مع كل تحالف جديد، وكأن الأمة تُعيد تعريف نفسها كلما غيّرت شركاءها. فالمقال لا يناقش نجاح نموذج أو فشل آخر،…
نافورة فرنسية لتطوير مياه جدة.. عندما وظّفت فرنسا رعاية الحجاج لتعزيز نفوذها في العالم الإسلامي
بواسطةhalgendy2000الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية تكشف وثيقة هندسية فرنسية نادرة عن مشروع لإقامة نافورة ذات عشرة صنابير لمدينة جدة، حملت عنوانًا واضحًا باللغة الفرنسية: Fontaine à 10 Robinets pour la ville de Djeddah «نافورة ذات عشرة صنابير لمدينة جدة». ولا تقتصر أهمية هذه الوثيقة على كونها رسمًا هندسيًا لمرفق…
سويسرا تعيد إلى مصر قناعًا جنائزيًا أثريًا يعود للعصر البطلمي بعد ضبطه عام 2022
بواسطةhalgendy2000كتب/ حسن الجندي أعلنت سفارة سويسرا لدى القاهرة إعادة قناع جنائزي أثري إلى مصر، يعود إلى العصر البطلمي ويقدر عمره بأكثر من ألفي عام، وذلك بعد أن أوقفت السلطات الجمركية السويسرية دخوله إلى البلاد عام 2022، قبل أن تؤكد الجهات المختصة في الآثار أن القناع يعود إلى مصر. وبحسب بيان نشرته السفارة السويسرية عبر صفحتها…
“إنَّ مواسمَ الطاعاتِ وإن رَحلتْ، فإنَّ ربَّ المواسِمِ باقٍ لا يزول، والمُوفَّقُ مَن جعلَ مِن رَحيلِ الموسمِ بِدايةً لِعهدٍ جَديدٍ مع الله.”
بواسطةhalgendy2000كتب/ ابراهيم القطامي *ما أسرع انقضاء مواسم الطاعات،* يمضي بعضها في إثر بعض؛ رمضان، والعشر الأواخر، وستّ شوال، ويوم عرفة، والعشر الأوائل من ذي الحجة، ثم أيام التشريق التي *نعيش آخر نفحاتها،* فما هي إلا ساعات حتى *تُطوى أخر صفحات* هذا الموسم المبارك. لكن المؤمن يعلم أن *السير* إلى الله *لا ينتهي* بانتهاء موسم، بل…