موضوعات ذات صلة
خاطرة اليوم | حين يصبح الصمت أبلغ من الكلام.. احفظوا قلوبكم ممن يستنزفونها
بواسطةhalgendy2000بقلم الأستاذ/ صلاح حلمي شوك صباح الخيرات.. و يوم مبارك على الجميع أخي الغالي.. أختي الغالية.. ليست كل الأخطاء قابلة للإصلاح بمجرد الاعتذار، وليست كل الجروح قادرة على الالتئام مهما تكررت كلمات الأسف. فقد نعتذر مئات المرات، ونحاول إصلاح ما أفسدته تصرفاتنا، لكن بعض الأشياء حين تنكسر لا تعود كما كانت، وبعض القلوب حين تُرهق…
تلقت أسرة الميره التعازي والمواساة من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان في وفاة فقيدتهم السيدة/ اميره معاذ سنوسي ابوالجدايل ،
بواسطةhalgendy2000نزار العلي ابو الزعيم تلقت أسرة الميره التعازي والمواساة من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان في وفاة فقيدتهم السيدة/ اميره معاذ سنوسي ابوالجدايل ، والتي انتقلت إلى رحمة الله تعالى امس الجمعة،وتمت الصلاه عليها في المسجد الحرام ، ووارى جثمانها الثرى في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة. والفقيدة رحمها الله والدة كل من: د فهد سعود ميره…
مشاعرك ليست حقائق.. هي مجرد خدعة كيميائية تستيقظ صباحاً، وتمر بيوم جيد..( هل هي مشاعر ام حقيقة) دكتور / شريف الجندي
بواسطةhalgendy2000كتب دكتور/ شريف الجندي مشاعرك ليست حقائق.. هي مجرد خدعة كيميائية تستيقظ صباحاً، وتمر بيوم جيد.. ثم فجأة، تعليق صغير من زميل، أو رسالة لم يتم الرد عليها، أو نظرة عابرة.. وفجأة ينقلب كل شيء. يضيق صدرك. يخبرك عقلك أنك فاشل أو غير محبوب أو أن القادم أسوأ رغم أنك كنت تضحك قبل ساعة.. الآن…
وبعد أن انتهي الحج بجميع أركانه. هل من الممكن أن نتناول بوستات فتاة الحج بشيء من العقلانية
بواسطةhalgendy2000كتب/ اسلام عبدالعزيز فرحات مساء الخير عزيزي الإنسان اللي قاعد دلوقتي بيعمل سكرول في ملكوت الله، تائهًا بين بوستات فتاة الحج، والواد المراهق بتاع العشرين بنت … تخيل يا صديقي شابًا لطيفًا من بتوع التجمع، يرتدي ملابس بألوان ملاية جدتك التي تركتها لك إرثًا بعد أن ماتت، يدخل المسجد لأول مرة في حياته بعد سنوات…
هل سألت نفسك يوما لماذا سمي هذا الشارع باسم ،( يوسف عباس ) ومن هو يوسف هذا
بواسطةhalgendy2000كتب دكتور / شريف الجندي في قلب مدينة نصر، في شارع اسمه بنعدّي عليه من غير ما نرفع راسنا حتى نقرأ اللافتة كويس، شارع اسمه الشهيد المقدم يوسف عباس. اسم عادي؟ لا. ده اسم اتكتب في وقت كان الموت فيه شغّال ورديتين. نرجع شوية… مش بس 70 سنة، نرجع لوقت كانت فيه مصر لوحدها قدام…
” عميد م هيثم سعد الدين علي الدق” قبل أن نعلمهم لغات العالم.. كيف نزرع الوطن في وجدان أبنائنا؟
بواسطةhalgendy2000كتب / عميد م هيثم سعد الدين علي الدق تخوضُ المجتمعاتُ المعاصرة معركةً صامتةً في مضمار التربية؛ معركةٌ ينحصرُ فيها طموحُ كثيرٍ من أولياء الأمور في سباقٍ نحو المظاهر الأكاديمية، يُقاس فيه نجاحُ الطفل بمدى قدرته على النطق بكلماتٍ أجنبية في سنٍّ مبكرة، أو حشد أكبر قدرٍ من اللغات في حصيلته اللغوية. ولكن وسط هذا…