شمس القرن العشرين موشكة علي الغروب فلم تبقي علي نهايته إلا أعوام قلائل

كتب دكتور/ شريف الجندي

إحتفلت أوروبا وأمريكا بميلاد السيد المسيح وعيد رأس السنة ،وأحس القوم أن شمس القرن العشرين موشكة علي الغروب فلم تبقي علي نهايته إلا أعوام قلائل … وقال المراقبون ;إن هذا القرن من أشأم القرون وأملئها بالخسائر والضحايا فإن حربين عالميتين وقعتا فيه ،وسبقتهما وأعقبتهما حروب محليه كثيرة وأمسي الحديث عن السلام تدليسا مفضوحا بعدما تفجرت الضغائن وانكشفت الأطماع وانطلقت الجماهير وفق غرائزها الهابطة كأنها سباع في غاب …

إن المسيح من رموز السلام وقد قال القرآن الكريم عنه (والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا)..ولكن العالم الغربي لم يستطع الإرتفاع إلي مستوي المسيحية بل جرها إليه واعتسف بها طريق العدوان والخصام..

وقد نشط التبشير المسيحي في قارة افريقيا ،فماذا جنت القارة المظلمة -كما سموها-!؟

عشرة ملايين إصابة بالإيدز ..!لأن العلاقات الجنسية في أوروبا جعلت ٦٠٪من الاطفال يولدون من آباء غير شرعيين دون أي حرج ، فماذا تنتظر أن يقدمة هؤلاء للناس.؟. ثم تجيء سلسلة المظالم التي تقع بالمسلمين ، إنها مصحوبة بحقد دفين ، فالعملاق الروسي لايستحي أن يسوق قواة البريةوالجوية لضرب شعب كالشيشان ، كما أن حلف الأطلسي يسكت عامدا عما يصيب مسلمي شرق اوروبا، وتعجب عندما يتكلم هؤلاء وأولئك عن حقوق الإنسان ، واحترام الأديان .!

إن أوروبا بدأت مدها الاستعماري من خمسة قرون، ، إكتشفت خلالها امريكا واستراليافماذا فعلت لسكان القارتين .؟

إن جماهير الهنود الحمر لم يبق منها إلا النزر اليسيرلأن الجنس الابيض الفاتح كان يريد الارض ، ومافيها لنفسه ، كان يبحث عن الذهب وشتي المعادن ، وكان يتفنن في إبادة المستضعفين طورا بالرصاص ،وطورا بالجراثيم ،حتي إذا خلت الارض من أصحابها استقدم الاوربيين ليحلوا محلهم ، إن اوروبا لاتعرف من المسيحية إلا أنها غطاء لرغباتها الحرام،وما تنظر إلي الشعوب الأخري إلا نظرة السيد الي الخدم..!

وقد ظهر الاسلام ليعود بالدين إلي حقيقتة وليقهر طبائع الإستعلاء والفساد عند بعض الناس ، وقد قام آباؤنا الاولون من الصحابة والتابعين بتأديب الأوربيين الأقدمين ، وكف مظالمهم عن الأمم ، ولعل الحرب التي شنوها علي الرومان كانت أشرف حرب في العالمين ،

ماأحوج الناس في هذا العصر إلي سيf محمد لينقذ المستغيثين وينصف المستضعفين..

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *