خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي.. الكشف على 915 سائق حافلة مدرسية وإحالة 3 حالات إيجابية للنيابة

 كتب/ حسن الجندي

أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي نتائج حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات المدرسية، التي جرى تنفيذها خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد 2026/2027، بالتعاون مع الجهات المعنية، في إطار جهود الدولة لتعزيز إجراءات السلامة والحفاظ على أمن الطلاب خلال رحلاتهم اليومية من وإلى المدارس.

وأوضح الصندوق أن الحملات أسفرت عن إجراء تحاليل الكشف عن المخدرات لـ 915 سائقًا في عدد من المحافظات، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للمرور، والإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، إلى جانب الإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم.

وأظهرت نتائج الفحوصات ثبوت إيجابية عينات 3 سائقين لتعاطي المواد المخدرة، من بينها الحشيش والهيروين، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة بحق الحالات التي ثبت تعاطيها للمواد المخدرة.

وأكد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أنه يتم التعامل مع الحالات الإيجابية وفق الإجراءات القانونية، وإحالة من يثبت تعاطيه للمخدرات إلى النيابة العامة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر، مع التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لاتخاذ الإجراءات المتعلقة بالعمل داخل المدارس، ومن بينها الفصل حال ثبوت عمل السائق بالمدرسة.

وأشار الصندوق إلى أن حملات الكشف لن تقتصر على الأسبوع الأول من الدراسة، وإنما تستمر طوال العام الدراسي، مع التوسع في تنفيذ الحملات لتشمل مختلف المحافظات، وإجراء حملات مفاجئة داخل مقار المدارس، بهدف ضمان استمرار الرقابة على سائقي الحافلات المدرسية والحد من مخاطر القيادة تحت تأثير المواد المخدرة.

وشدد الصندوق على أهمية دور أولياء الأمور والأسر في الإبلاغ عن أي اشتباه يتعلق بتعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة، موضحًا أنه يمكن التواصل مع الخط الساخن 16023، لتوجيه حملات مفاجئة وفورية وسرية للكشف على السائقين.

كما أوضح الصندوق أن هناك بعض المؤشرات السلوكية أو الظاهرية التي قد تستدعي الانتباه، من بينها احمرار العينين، وظهور هالات سوداء أسفل العين، وعدم الاهتمام بالمظهر، والتحدث بصورة عصبية أو ببطء ملحوظ، إلى جانب عدم الاتزان أو ظهور أنماط قيادة غير معتادة، مثل السرعة الشديدة أو البطء المبالغ فيه وعدم تقدير المسافات.

وتأتي هذه الحملات ضمن الإجراءات الرقابية الرامية إلى تعزيز اشتراطات السلامة داخل منظومة النقل المدرسي، والتأكد من عدم قيادة الحافلات تحت تأثير المواد المخدرة، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا للطلاب خلال العام الدراسي.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *